مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
الباب الرابع عشر
من كلام الأنبياء - صلوات الله عليهم - والعلماء والزهاد. من كتاب (الشواهد والشوارد)
يجب على العاقل أن يلزم شأنه، ويحفظ لسانه؛ فمن لزم شأنه غنم
ومن حفظ لسانه سلم.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم) لمعاذ بن جبل رضي "أنت سالم ما سكت، فإذا تكلمت فلك أو عليك". (2)
(3)
الله عنه:
وقيل لحكيم يطيل الصمت: "لم لا تتكلم؟ " قال: "أسمع فأعلم،
وأسكت فأسلم".
قال صاحب الكتاب: من عقل الرجل ومروءته، ودلالة فضله أن يتقي الله في نفسه، ويراقبه في قوله وفعله؛ فإنه يراه ويسمع سره ونجواه".
(2)
(1) في الأصل: قال معاذ بن جبل، والصحيح أن القول ينسب لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) قاله لمعاذ. ينظر: أسامة بن منقذ (لباب الآداب) ص 270. (المرجع السابق) بلفظ: " فإذا تكلمت فعليك أو لك". أما كتب الحديث فيرد فيها كالآتي: "إنك ما كنت ساكتا فأنت سالم، فإذا تكلمت فلك أو عليك" ينظر: سليمان بن داود الطيالسي" (مسند الطيالسي ضمن موسوعة المكتبة الشاملة dvd ، وكذلك: موقع جامع الحديث http://www.alsunnah.com برقم: 556، و (كنز العمال) 7840، وكذلك: (المطالب العالية) لابن 3305 بسقوط كلمة (إنك)
(3)
في الأصل: فأسمع فأعلم، والصحيح ما أثبتناه بدلالة السياق.
291