مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عند لسان كل قائل، فلينظر كل قائل ما يقول". (1)

وقال صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرءاً أمسك فضل لسانه، وبذل فضل ماله". (2)

قال صاحب الكتاب: من فضائل الرجال، ينفعك ما يقول لك لجهله إن في يديك درة، وأنت تعلم أنها بذرة

فصل

عليك بالقناعة؛ فإنها أفضل مال وأجمل حال، فمن استغنى بالله عن الخلق أغناه الله، ومن توكل عليه كفاه.

فصل

وإياك وركوب الجهل، وفضول القول، وظلم الجار، ومصاحبة الأشرار، ومحاجة الحكماء، ومخالفة العلماء، ومعاداة السلطان، ومفاسدة الإخوان؛ فمن ركب الجهل دامت سقطاته، ومن أكثر القول كثرت غلطاته، ومن ظلم الجار قصر عمره، ومن صاحب الأشرار قبح ذكره، ومن

(1) لم أجده بلفظ: "فلينظر كل قائل ما يقول" ووجدته كالآتي: " … ، فلينظر (عبد ماذا يقول". ينظر: ابن أبي شيبة (الكتاب المصنف) ج 8، ص 132، ووجدته في مواضع أخرى: "إن الله عند لسان كل قائل، فاتقى الله امرؤ وعلم ما يقول" ينظر: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني، برقم: 1953، و (مسند الشهاب

(2)

(3)

القضاعي) 1038.

لم أجده في أي موضع مما بحثت فيه، ووجدت الآتي: "رحم الله امرأ أصلح من لسانه" ينظر: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 2414، وقال: موضوع.

كذا، والكلام به سقط واضح.

292