مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

الباب الخامس عشر

من كلام العرب وحكمائها وأدبائها وشعرائها من كتاب (الشواهد والشوارد)

من كثر كلامه كثرت، آثامه، ومن كثر استماعه كثر علمه

وانتفاعه؛ فقل قليلا واستمع طويلا، وأجل الخطاب وأحسن الجواب.

وقيل: إن عمر بن عبد العزيز [52] عزل بعض قضاته، فقال: "لِمَ عزلتني؟ " قال: "بلغني أن كلامك أكثر من كلام الخصمين إذا تحاكما

إليك".

(1)

وقال الفضيل بن عياض: "من فتنة الفقيه أن يكون الكلام أحب

إليه من الصمت".

وإياك وما يضرك من الهذر)، ويؤثمك من النظر، فليكن قولك

قليلا، وطرفك كليلا (3).

(1)

(2)

في الأصل: (الفضل بن عياض، وهو تصحيف لما أثبتنا، وهو الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي اليربوعي، أبو علي (ت 187 هـ / 803 م) شيخ الحرم المكي، من أكابر العباد الصلحاء، كان ثقة في الحديث، أخذ عنه خلق منهم الشافعي، ولد في سمرقند، ودخل الكوفة وهو كبير، أصله منها، وسكن مكة في أواخر حياته. الزركلي (الأعلام) ج 5، ص 153.

في الأصل: الهدر، وهو تصحيف لما أثبتناه (3) طرف كليل: إذا لم يحقق المنظور (اللسان ك ل ل)

299