مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣١٠فصل
- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
من قلَّ ماله قلّ وزره. من حَسَّنَ فعاله حَسَّن ذكره. من استحيا من
نفسه جلّ قدره ومن استشار في رأيه تم أمره.
قال العتابي: "أقل الكلام يكف الملام".
وقال "أحسن الفعل يجبن الشر عنك"
وقال: "ما زل" مستشير، ولا ظل مستجير
فصل
من حسن خلقه، ولَطَّف نطقه، وقصر لسانه، وكثر إحسانه سوده
قومه، وأسعد به يومه.
وقال ابن المقفع): "حسن الخلق يورث محبة الخلق"
وقال: "كثرة المبار تستعبد الأحرار، واستبدل الحر بالبرد
(2)
وقال الشاعر: [من البسيط]
"1
—
يورده كذلك بابن المقنع،
(1) في الأصل: ابن المقنع، وسنجده في موضع – بعد قليل – ثم أن تلك العبارة وجدناها في أحد كتب الأدب لابن المقفع مما يدل قطعا أنه
(2)
تصحيف لما أثبتناه.
من قصيدة رائعة للشيخ أبي الفتح البستي، مطلعها: زيادة المرء في دنياه نقصان وربحه غير محض الخير خسران ينظر:
: محمد بهاء الدين العاملي (الكشكول بيروت: دار الكتاب اللبناني، ط 1، 1983 م، ص 268، وينظر: محمد مرسي الخولي (أبو الفتح البستي، حياته وشعره) القاهرة: دار الأندلس، ط 1، 1980 م، ص 314، وأبو الفتح البستي هو علي بن محمد بن الحسن بن يوسف بن محمد، ولد في (بست) قرب سجستان، توفي عام 400 هـ (المرجع السابق) ص 9.
311