مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٥٦

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

فجعل الشكر عملا، فمواساة الفقير بالشكر أشكل على الفتى من غيرها من الطاعات من حبس النعمة)، وعلى هذا ينبغي أن تقابل نعم الله (

على العبد.

والحمد معرفة بالجنان (2)، وذكر باللسان، وعمل بالجوارح، ووصف

(3)

الله نفسه [66] في الآية أنه شكور، ومعناه أنه يعطي الكثير من الثواب على القليل من العمل، كقولهم: دابة شكور، إذ أظهرت من السمن فوق ما تعطى من العلف

(4)

كذا في الأصل: والعبارة نقلناها كما هي في الأصل دون تعديل لكثرة ما بها من

ركاكة وسقط والتباس في السياق.

الجنان بالفتح: القلب. (الصحاح ج ن ن)

لم يذكر الآية التي يقصدها، وقد وصف الله نفسه بالشكور في مواضع عدة فقال: ((إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُور) فاطر 30، وقال: ((إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُور)) فاطر 34، وقال: ((إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُور)) الشورى،23، وقال: ((وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٍ)) التغابن 17.

ينظر: (أساس البلاغة ش ك ر)

357

(1)

(2)

(3)

(4)