مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.

وحقيقة الشكر عند العلماء على ثلاثة أقسام: شكر بالقلب وشكر باللسان وشكر بالجوارح)، فشكر القلب الاعتراف بإنعام الله على وجه

(1)

الخضوع، وقال صلى الله عليه وسلم: " ما مست عبدا نعمة يعلم أنها من الله

إلا قد أدى شكرها وإن لم يحمده

(2) "

وأما اللسان: فقال تعالى (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِتْ (3)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" التحدث بالنعم شكر

(5)

(4) "

وقال محمد بن جعفر: لو أن الدنيا كلها لقمة في فم مؤمن ثم قال:

الحمد لله. كان قد أدى شكرها

(6) "

وأما الشكر بالجوارح، فقال تعالى: (اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا (7)

| (1)

(2)

(3) (4)

(5)

الجوارح: أ:: أعضاء الإنسان التي تكتسب، مفردها جارحة. (تاج العروس ج رح) محمد بن جعفر بن محمد "الخرائطي (شكر الله على نعمه) ضمن المكتبة الشاملة dvd، وكذلك: موقع جامع الحديث: http://www.alsunnah.com برقم: 40

6

الضحى 11 (كشف الخفاء) 953، و 2614. يعني به الخرائطي، محمد بن جعفر بن محمد بن سهل أبا بكر الخرائطي السامري، (240 - 327 هـ / 854 - 939 م) فاضل، من حفاظ الحديث، من أهل السامرة بفلسطين، ووفاته بمدينة يافا، له عدة مصنفات منها: (اعتلال القلوب). ينظر: الزركلي (الأعلام) ج 6، ص 70. لم نجد العبارة في أي موضع مما بحثنا فيه، وأصل العبارة حديث ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كالآتي: "ما أنعم الله تعالى على عبد من نعمة، فقال: الحمد لله، إلا وقد أدى شكرها ". ينظر: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة) برقم: 2010، وذكر الألباني أنه موضوع، وينظر قريبا من هذا ما أخرجه الخرائطي في الهامش قبل السابق.

(6)

(7) سبأ 9

356