مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤فصل:
وفيها:
- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
" وردت المُشرفة الكريمة ()، والمنَّة الجسيمة، فوقف المملوك قبل
(2)
الوقوف عليها، ولثمها لثم مشتاق إليها، مسرور بوصولها، مبتهج بتأمل فصولها)، متبركِ بقدومها، مهتد بتحريمها، مُتيمن (4) لورودها، فأوصلت بوصولها البركات والسرور والمسارّ، وأبانت سطورها عن بهجة الأزهار، وكان المملوك لها (5)
لورودها، فسرَّ عند رؤيتها، وابتهج عند مطالعتها، فلا
،
تَدَعُ للألسن بابًا إلا فتحته ولا طريقا إلا أوضحته، [70] فلا زال - اسيدي) - يُوَلِّي الإحسان، ويقلد الامتنان، ويهدي الورى إلى أوضح بيان".
(1) في الأصل: ورود المشرفة الكريمة، ولعل الأنسب ما أثبتناه بدلالة السياق، والمشرفة
الكريمة: الرسالة التي تشرف بوصولها إليه.
(2) لثمها: قبلها (الصحاح ل ث م)
(3)
(4) (5)
(6)
في الأصل: فضولها، والراجح أنه تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق.
متيمن: متبرك متفائل (الصحاح ي م ن)
) أي: تروّح بالإقبال عليها (أساس البلاغة ل هـ و)
ليست من الأصل: وضعناها بدلالة السياق.
375