مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

فصل

وفيها:

(1).

(2)

وَرَدَ الكتابُ الكريم، والدر النظيم، والإحسان العميم، والأيادي

المتعالية عن الحصر والتقسيم، فقام المملوك لمورده، وقبله عند مَشهده،)

وتشرف

بوروده، وافتخر بوفوده، ونزه طرفه في حدائق براعته، وما أودعه من جواهر بلاغته، وحمدا لله على ما دل من سلامته واستقامة (4) الأمور في

(5)

سلك أياديه، وهو لم يذكر شيئًا من الشوق والوحشة إلا وعند المملوك فوق ما سطره، فالله تعالى يقرب بخدمته البعيد)، ويمنَّ على محبته أيام

أنسه ويعيد".

(6)

(1)

كذا: يعني على الأرجح وفي هذه الرسالة، وكان الأجدر لو وضع للفصل عنوانا تعود إليه مثل هذه الضمائر؛ كأن يقول: فصل: (رسالة إلى … ) ومن الملاحظ أن المؤلف لا يضع عناوين لفصوله.

(2) في الأصل: (ورودُ الكتاب الكريم، والراجح ما أثبتناه بدلالة السياق وتسلسل

(3)

(5)

(6)

العبارات.

في الأصل وقبله عن مشهده، والراجح عندي أنه يريد: وقبله عند مشاهدته، إلا أن حرصه على توازي السجع منعه من قول ذلك. والمشهد: المجمع من الناس ومحضرهم (لسان العرب ش هـ د)

في الأصل واستقامت الأمور، والراجح أنه تصحيف لما أثبتناه، على أساس أنه عطف اسم على اسم والمعنى بهذا: حمدا لله على ما دل من سلامته وعلى ما دل من استقامة الأمور معه".

في الأصل ولو لم يذكر، والراجح معي أنه تصحيف لما أثبتناه بدلالة (إلا) في الأصل: التبعيد، والراجح أنه تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق.

374