مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

وقال غيره: [من مجزوء الكامل]

لا

منَ الفَ

ـــوا

راه بأنَّ

فريك

كِهِ مَا حَيَيْتَ سُفرجلا ون وجلا (1)

(2)

وقال غيره في الياسمين: من السريع

(3)

(4)

أهدى حبيبي ياسمينا [فبي] مِنْ شِدَّةِ [الطَّيْرَةِ وَسَوَاس أراد أن يُوئِسَ مِنْ فضـ ـلِهِ إِذْ كانَ في نِصْفِ اسْمِهِ يَاس

(1)

(2)

(3)

(4)

وجلا: (بتخفيف الهمزة لأجل القافية أي وجلاء والجلاء أن يخلو قوم عن بلادهم

(العين ج ل و ولآخر في هذا المعنى:

أهدى إليه سفرجلا فتطيرا

خوف الفراق لأن شطر هجائه

منه فظل مفكرا مستعبرا

سفَرٌ، وحُقَّ له بأن يتطيرا

ينظر: ابن عبد ربه (العقد الفريد) ج 2، ص 139، وكذلك: الوشاء (الموشى) ص 199.

وقول الآخر:

أتحفتن

ا بهديـ

أرأيت م يهدي إلى

أوم

علم

ت

، بأنه

ينظر: النويري (نهاية الأرب) مج 5، ج 11، ص 114

يصـ

طفيه

سـ

الك أولا فرجلا جلا

في الأصل: (وقال غير). وتُنظّر الأبيات من: الوشاء (الموشى) ص 200. ينظر: المرجع السابق وفي الأصل: أصيب البيت بتصحيف كثير، كالآتي: أهدى حبيبي ياسمينا (في من) شدة (للفط يرة) وسواس

وفي مثل هذا يقول الشاعر: وأمنح الياسمين البغض من حَذَري

الوشاء (الموشى) ص 199.

لليأس إذ كان في بعض اسمه ياس

388