مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
وقال غيره في معكوسها (1): من المخلع (مجزوء البسيط)]
أُتْرُجة قد أتتكَ سِرا لا تقبلنـ ها وإنْ سُررتا
لا تهوَ أتْرُجـ ــة فإنـ
رأيت معكُوسَها هَجَرْتا (2)
وقال آخر في السفرجل: [من الكامل]
أهدى المحِبُّ سُفرجلاً فردَدْتُهُ وأردتُه أن يهـ ـديَ النَّبْـ إنَّ السفرجل نصفه سفر والنبقُ يُخبرُ أنَّه نبق
ـقا
(3)
(1)
(2)
(3)
الشعر لابن طباطبا العلوي محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، (250 - 322 هـ / 864 - 933 م) شاعر أديب، ولد بأصبهان، ولم يغادرها إلى غيرها، له مؤلفات منها: (عيار الشعر) و (تهذيب الطبع). ينظر: محمد بن أحمد ابن طباطبا (ديوان ابن طباطبا العلوي ضمن الموسوعة الشعرية CD ، أبو ظبي المجمع الثقافي، الإصدار الثالث، 2003 م، وقد ورد البيت الثاني في ديوانه بلفظ: "إن" اسمها إن يكن سليمًا فإنَّ منكوسها هجرتا". وينظر: الحسن بن عبد الله العسكري (المصون في الأدب) تحقيق: عبد السلام محمد هارون، القاهرة: مكتبة الخانجي، ط 2، 1982 م، ص 56، وقد نسبه النويري إلى: عليَّة بنت المهدي. ينظر: النويري (نهاية الأرب) مج 5، ج 11، ص 121. في الأصل: (لا) تهوى والصحيح ما أثبتناه بالجزم النبق: ثمر السدر البري ونبقى): فعل مضارع من البقاء: أي نعيش، وفي مثل هذا المعنى يقول الشاعر:
ـننا خُلـ
قا
تفاءلـ
ــت بـ أن تبق
ن فات الورى سبقا ديت لك النبق
ينظر: الوشاء (الموشى) ص 202.
387