مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

تهنئة سيد بعيده

- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ

الباب الثالث والعشرون في التهادي والتهنئة

(1)

(2)

نخدم وتهنّي () جنابه الكريم بهذا العيد الجديد، والحول المبارك السعيد، الذي يحكم ترادف السعد، وتضاعف الإقبال والمجد، ضاعف الله عليه بركته، وأجرى فيه من الخير صلته، وأسبغ عليه فيه نعمته،

(3)

"

وعرف بمنه وإقباله، وبلغه في ظل السعادة آماله ما دامت الأيام، واتصلت

الشهور والأعوام.

(4)

قال البهازي: من الطويل

فَلا زَالَتِ الأَيَّامُ تَأْتِي وتنقضي فتبْدَؤُهَا بِالصَّالِحَاتِ او تختِمُ (5)

(1) في الأصل: نخدم ويُهنا والأفضل ما أثبتناه من قبيل تشاكل المتعاطفين. والجدير بالذكر أن هذه المقدمة نخدم ونهني أو يُخدم (ويُهنا مما ألزم الكاتب بها نفسه في جميع رسائل هذا الباب، بل إنه يستخدمها حتى في رسائل التعازي كما سنرى في الباب اللاحق

(2) الحول: العام الذي مر (الصحاح ح و ل)

(3)

(4)

(5)

من عليه منّا: أحسن وأنعم (لسان العرب م ن ن) كذا في الأصل، ولم أصل إلى ترجمته، أو الأبيات.

في الأصل: (وتخدم) والراجح أنها تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق.

391