مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٩١

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

ايک و

تُضِيءُ لَيَالِي الدَّهرِ مِنْكَ مَسَرَّةٌ وأيامُهُ في فرحة تتبسم

وقال غيره من الطويل

تَلَقَّاكَ هَذا العيد أحسنَ مُلْتَقَى وَوُقِيْتَ فِيْهِ مَا يُخَافُ ويُتَّقَى [73] ولا زلت تلقى فيهِ كُلَّ مسرَّة وَلا زَلْتَ تَرْقَى فِيهِ أَشْرَفَ مُرْتَقَى

تهنئة بشهر رمضان (2):

(3) يُخدَمُ ويُهَنَّا) بهذا الشهر المبارك العظيم قدره الشريف ذكره، الفاخر أجرُه، ضاعف الله عليه بركته، وأجزل فيه من الخير صلته، وقابل

(4)

بالقبول صيامه، وبعظيم المهابة تهجدَه وقيامه، ولا برح يستقبل أمثاله، ويكتفي أشكاله، في عز تضرب على الجوزاء خيامه، وسعد لا تنقضي لياليه ولا تَتَصَرَّمُ أيامه، ما سطعت الأهلة بتلاليها (5)، وفرقت جلابيب

الظلام بتجليها.

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

في الأصل: ملتقا بألف قائمة.

في الأصل: لشهر رمضان.

في الأصل ويهنَّى: بألف مقصورة)

في الأصل:: (لتهجده وقيامه) والراجح ما أثبتناه بدلالة السياق وتوازي السجع.

في الأصل بثلاليها، والصحيح ما أثبتناه بدلالة السياق.

392