مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٠٤

تهنئة (1)

- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

(2)

نخدم ونهني بالموهبة المشفوعة بمثلها، والنعمة المقرونة بعدها، والمنة

المقرونة بعدلها، في الولدين السعيدين، والنجلين الحميدين، الطالعين في فلك السعادة". ويأخذ الكلام المتقدم

(3)

تهنئة بسكن

"نخدم ونهني بالمسكن الجديد، والوطن المبارك السعيد، الذي تحيط

(4)

به السعادة من سائر جهاته، ومكتفية الإقبال من جميع حسناته، فالله يجعل حلوله فيه مؤذنا بتمام النعماء، وكائن ما في أسعد نجوم السماء، ويقربه بعلو الكلمة وارتفاعها، وأبساط القدرة واتساعها، ويجعل السعادة بنيانه، والإقبال أركانه، واليمن ساحة خيامه، والتوفيق عتبة بابه، ويمتعه

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

بعض هذه الرسائل يقتطعها المؤلف من كتب الأدب التي توافرت لديه، ولكن بطريقة مبتورة، وليس فيها تبويب واضح ويقتطع من بعض الرسائل سطورا يتصرف بها، وكثيرا ما يضطرب السياق فيما يورده، ومن الراجح أن هذه التهنئة هي نفسها ما جاء في كتاب (زهر الآداب) تحت عنوان: … في التهنئة بتوأمين) جاء فيها:

"تيسرت منحتان في وطن، وانتظمت موهبتان في قرن، … بلغني خبر (الموهبة المشفوعة بمثلها، والنعمة المقرونة، بعدلها، في الفارسين المقبلين)، رضيعي العز

والرفعة، وقريني المجد والمنعة" ينظر: القيرواني: (زهر الآداب) ج 1، ص 278 ينظر: (المرجع السابق وفي الأصل الموهوبة. والراجح ما أثبتناه لأن كلمة الأصل توحي أن التهنئة بمولودة.

اكتفى بذلك القدر من النقل، وأحال بقية المعاني إلى ما أورده من رسائل سابقة.

كذا في الأصل والعبارة بها اضطراب في السياق. البسطة: ة: التوسع والانبساط العباب الزاخر ب س ط)

405