مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٠٥مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
و
به وبأمثاله، ويَسرِّه بتعمير أمثاله وأشباهه وأشكاله، ولا زال مؤنسا
ببقائه، محروسًا بدوام عزه ونعمائه".
لوقال الشاعر) (من البسيط
إنْ كنتَ أشْرَعْتَ بَابًا أَوْ فَتَحْتَ فَكَمْ فتحت في المجدِ بَابًا يُدْهِشُ البَشَرَا (2) وغَيْرُ مُستَنكَرٍ ذَا فِي عُلاكَ وَلَوْ كانَ اللمَسامِيرُ مِنْهُ أَنجمًا زَهَرَا (3)
(4)
وقال غيره: [من الطويل
بَنَى مَنْزِلاً يَرْهُو بِحُسن ورِفْعَةٍ كأنَّ الثريا عرشتْ فِي قِبَابِهِ تمَكَّنَ فِي سَعْدِ السُّعُودِ مَحَلهُ فأضْحَى ومفتَاحُ الغِنى فَرْعُ بَابِهِ
(1) في الأصل: (فقال:) إن كنت … الأبيات. والصحيح ما وضعناه بدلالة السياق. والشعر للتهامي (ت 416 هـ - 1025 م من قصيدة طويلة له وهو أبو الحسن: علي بن محمد بن فهد، من كبار شعراء العرب، شارك في الثورة على الحاكم الفاطمي، وأودع السجن في دار البنود بمصر، وقتل فيه. ينظر: ديوان) (التهامي) تحقيق وشرح: علي نجيب عطوي، بيروت: دار ومكتبة الهلال، 1986 م، ص 206. وترجمته ص 7. ينظر: (المرجع السابق وفي الأصل: يدهش (الشرا) ينظر: (المرجع السابق) و (كان الـ ساقطة من الأصل، والمعنى: لا نستنكر أن يكون قصرك الذي أعنيه في العلا، وأن مساميره أنجم السما؛ لأن البيت الذي سبق هذه المقطوعة هو قوله: فالقصر قد حاطه بحران دجلته بحر، وكفك بحر
(2)
(3)
(4)
يقذف الدررا.
من شعر لعلي بن يوسف الإيادي التونسي يذكر دارا بناها المعز العبيدي بمصر، وسماها (العروسين). ينظر: النويري (نهاية الأرب مج 1، ج 1، ص 377. وكذلك: الصفدي (الوافي بالوفيات) ج 22، ص 355، وقد ورد البيت الأول فيهما كالآتي: بنى (منظرا يُسمى العروسين) رفعة … البيت.
406