مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨وقال أحدهما نثرا: (1)
مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
الشرور،
"نخدم ونهني بعافيته التي في الصدور، وأذهب الله عنه (2) المحذور، فالحمد لله الذي أعاضه العافية من الألم، وبدله البرء
(3) -
وكفي من السقم، وكفى به العلياء والكرم، فعافيته من أعظم النعم التي تتحدث بذكرها الأمم، وأجل المواهب التي تبشر بها الآمال عند نشرها، فالله تعالى يكمل عافيته، ويديم نعمته، ويجعل الصحة له شعارا، والسلامة له دثارًا)، ما اختلف [77] الجديدان (5)، وأشرق النيران).
(1)
في الأصل: قال نثرا.
(2) ليست من الأصل، وضعناها بدلالة السياق.
(3)
(4)
في الأصل: وكفيت المحذور، والأنسب ما أثبتناه، لأنه العبارة معطوفة على ضمائر الغائب للمذكر، وكذلك العبارات الأخرى بعدها.
الدثار:
: ما يتدثر به الرجل، والتدثر بالثوب الاشتمال والتلفف به داخلا فيه.
(تاج العروس د ث ر)
(5) الجديدان: الليل والنهار الصحاح ج د د)
(6) النيران الشمس والقمر.
409