مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤١١

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

ور

(1).

وقال غيره: (من المنسرح

هنت بالخِلعَةِ التِي خَلَعَتْ قلبَ مُعَادِيْكَ وَالحَسَوْدَ مَعَا فقُلْ لشَانِيْكَ إِنْ ظَفِرْتَ بِهِ قَوْلاً صَحِيحا، يُفيدُ مَنْ سَمِعَا (2) مَا الفَحْرُ فِيمَنْ تُزِينُهُ خَلَعٌ الفخرُ فيمَنْ يُزَيِّنُ الخُلَمَا

ما جاء في آداب اللباس

كان النبي

—

صلى الله عليه وسلم - إذا لبس الثوب لبسه من قبل

يمينه، وإذا نزع الثوب نزعه من المياسر.

وروي عنه أنه كان - صلى الله عليه وسلم - إذا لبس الثوب [قال)

:

" اللهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ

" (4)

وكان يقول - صلى الله عليه وسلم - عليه وسلم - إذا لبس ثوبه:" الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في الناس

" (5)

الشعر لعرقلة الكلبي (486 - 567 هـ / 1093 - 1171 م) وهو حسان بن نمير بن عجل، ويكنى بأبي الندى، مدح السلطان صلاح الدين الأيوبي، فوعده ألف دينار إذا استولى على مصر، فلما فعل ذلك أعطاه ألفين فمات من حينه، وهو في هذه الأبيات يهنئ الأمير محمد وقد خُلع عليه، ينظر: (ديوان عرقلة الكلبي) تحقيق: أحمد الجندي، بيروت: دار صادر، بإذن من المجمع العلمي العربي بدمشق"،

1992 م، ص 61، وترجمته ص: ج وما بعدها.

الشانئ المبغض (الصحاح ش ن أ) في الأصل: إذا لبس الثوب أن يقول)

بدايته: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ أَسْأَلُكَ خَيْرَ .... الحديث، ينظر: (سنن

الترمذي) 1689

(تخريج أحاديث الإحياء 2465. وينظر: ابن أبي شيبة (الكتاب المصنف) ج 6، ص 59.

412

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)