مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤١٠قال غيره: (1) من الخفيف]:
مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
)
نَذَرَ النَّاسُ يَومَ لبُرْتِكَ صَوْمًا غيرَ أَنِّي انذرتُ وحدي فِطْرَا عالِمٌ أَنَّ ذلك اليوم عيد إلا أرى صَومَهُ وإِنْ كانَ نَدْرَا (3)
(4)
وقال غيره: [من البسيط]
أقبَلْتَ فِي خُلع السلطان زيَّنَهَا ذيل على أنجم الجَوزَاءِ مَجْرُورُ كأَنَّمَا نَسَجَتْهَا فِي الرِّيَاضِ لَيَدَا غيثا، فرونقها بالحُسنِ مَعْمُورُ (5) فكلُّ عَين إليكَ اليومَ لطَامِحَةٌ) وكلُّ قلب، بمَا خُوِّلْتَ مَسْرُورُ (6)
(1) (ابن الدهان): كتب بهما إلى بعض الحكام، وقد عوفي من مرضه. ينظر: ابن خلكان (وفيات الأعيان ج 5، ص 13 وابن الدهان هو: أبو شجاع محمد بن علي بن شعيب، المعروف بابن الدهان الملقب فخر الدين البغدادي الفرضي الأديب؛ هو من بغداد، وانتقل إلى الموصل وصحب جمال الدين الأصبهاني الوزير بها، ثم تحول إلى خدمة السلطان صلاح الدين فولاه ديوان ميافارقين، ارتحل إلى مصر في سنة ست وثمانين وخمسمائة (المرجع السابق) ص 12.
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
وقد جاء البيت في الأصل وبه بعض التصحيف والخلل العروضي. ينظر: (المرجع السابق) وفي الأصل: نذر الناس يوم (يروك) صوما غير أني وحدي نذرت فطرا
ينظر: المرجع السابق) وفي الأصل: (صومُهُ لا يرى ولو كان نذرا. وفي (المرجع السابق): ورد الشطر الأول كالآتي: عالمٌ أَنَّ (يوم برئكَ) عيد. الشعر لأبي الحسن السلامي (336) 393 هـ / 948 - 1003 م) وهو محمد بن عبدالله بن محمد المخزومي. ينظر: ديوان) (السلامي) ضمن الموسوعة الشعرية CD، أبو ظبي: المجمع الثقافي الإصدار الثالث، 2003 م. ينظر: (المرجع السابق) وفي الأصل … في الرياض (يد أعيت) فرونقها … البيت. ينظر: (المرجع السابق) وفي الأصل: … اليوم (طالعة). بما خُوِّلت: أي بما أعطيت (لسان العرب خ ول)
411