مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤١٨مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
تعزية بزوجة
ونهني ما عنده من الأسف والقلق، وتجرُّع الحُرق، مشاركا) له فيما ناله من الحادثة الأليمة، بالجبهة الكريمة، والمنتقلة إلى الله وإلى دار
(2)
كرامته، ومحل رضوانه ومغفرته، تغمدها برضوانه، وبوأها أعلى
جنانه، وعوضه عنها أفضل ما يكون عنده منها، وأوفر موافقة، وأكبر أخلاقه الكريمة - ملائمة ومطابقة، فلا تخل على هذا (3)، فكل حادثة إذا تخطت مجلسه فهي حلل محتقر، وذنب للأنام فيه مغتفر، وقال بعض الفضلاء من الوافر]
(4)
وَمَا شَمْسُ النهار وأنت بدر بمزعِجَة إذا عزمت أفولا فمُرْ بالصَّبر قلبَكَ فَهُوَ سَيْفٌ قِرَاعُ الهم يملؤُهُ فلولا (5) إذا رَضِيَ الحَجُورَ الموتُ قِسْما فمشكور إذا تَرَكَ الفحولا)
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
في الأصل: مساركا (بالسين) وهو تصحيف لما أثبتناه، وتقدير الكلام: وقد كتبت إليه مشاركا …
تغمده الله برحمته: ستره (أساس البلاغة غ م د)
كذا في الأصل.
ينظر: ديوان مهيار الديلمي) مج 2، ص 79.
ينظر: (المرجع السابق وفي الأصل: (فراغ) الهم … البيت.
وفي (المرجع السابق) ورد فيه البيت: (فصن) بالصبر قلبك … البيت. ينظر: (المرجع السابق): وفي الأصل: إذا ترك (الفجولا). والحجر الفرس الأنثى وهي التي تتخذ للنسل، جمعها حُجور وأحجار (المحكم ح ج ر) والفحل: الذكر من كل حيوان (المحكم ف ح (ل) وهو هنا: ذكر الخيل. وقد وردا في هذا السياق كناية عن الرجل والمرأة.
419