مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان - وقال آخر شعرا (1): [من البسيط]
اقبَلْ مَعَاذِيرَ مَنْ يأتيكَ مُعْتَذِرًا
إنْ بَرَّ عِنْدَكَ فيمَا قَالَ أَو فَجَرَا
فقد أطاعَكَ مَنْ أَعْطَاكَ ظَاهِرَهُ
وقد أجَلَكَ مَنْ يَعْصِيكَ مُستترا (2)
(1)
(2)
(3)
وقال غيره من الطويل
إذا مَا أتَى الجَانِيِّ مُقِرًّا بِذَنْبِهِ
يَسُومُكَ عَفوا لا تخيب له ظنَّا (3)
:
تختلف المصادر في نسبة هذه المقطوعة، فتنسب تارة إلى البحتري ينظر: محمد بن داود الأصفهاني (الزهرة) تحقيق ابراهيم السامرائي، الزرقاء: مكتبة المنار، ط 2، 1985 م، ج 1، ص 210، وكذلك: يوسف بن عبد الله القرطبي (بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس تحقيق محمد مرسي الخولي، بيروت: دار الكتب العلمية، (د. ت) ج 2، ص 487. وهي مما ينسب إلى الإمام علي فيما ينسب إليه من شعر. ينظر (ديوان الإمام علي جمع وشرح نعيم زرزور، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1998 م، ص 107، وكذلك العاملي (الكشكول) ص 471. وتنسب في موضع آخر إلى عبدالله بن المعتز. ينظر: داود الأنطاكي (تزيين الأسواق في أخبار العشاق بيروت: دار ومكتبة الهلال، ط 3، 1994 م، ص 438، وكذلك: أحمد بن حجلة المغربي (ديوان الصبابة بيروت: دار ومكتبة الهلال، 1999 م، 168، وتنظر المقطوعة من الثعالبي (نثر) النظم) ص 75، ولعل الصحيح أنها للبحتري ويأتي بعدها قوله:
:
(خير الخليلين من أغضى لصاحبه ولو أراد انتصارا منه لانتصرا). ينظر: المراجع السابقة) وفي الأصل وقد (أخانك) من يعصيك … البيت. وذلك لا يصح لغة وسياقا.
يسومك عفوا: أي يريد منك عفوا. ينظر: (لسان العرب س و م)
424