مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

فإنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الجرائم والخطا

فكن أنت من أهل اللتجاوز والحسنى (1)

وقال غيرها من الطويل]

رَضِيتُ لنفسي أنْ يكونَ لَكُمْ أَرْضَا

وإنْ لمْ أُأَدِّي مِنْ حُقوقِكم البعض

وإِنْ كنتُ في كُلِّ الأم تُ في كُلِّ الأمور مُقصرًا

فإنكم أهل التجاوز والإغضا (3)

غيره: (4) [من البسيط]

إذا ذكرتُ أياديكَ التِي سَلَفَتْ مع سوء فعلي وزَلَاتِي ومُجْتَرَمِي أكاد أقتُلُ نفسي ثمَّ يمنَعُنِي علمي بأنَّك مجبول على الكرم

(6)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

في الأصل: … أهل (الجاوز) والحسنى، وهي تصحيف لما أثبتنا (وقال غيره من وضع المحقق، والأبيات مكتوبة كأنها جزء مما سبق. والإغضا: يعني به التغاضي عن الإساءة والتجاوز عنها، وحقه أن يقول: التغاضي منعه من ذلك ضرورة الوزن والقافية (ينظر: لسان العرب غ ض ض) الشعر لسديد الملك، وهو أبو الحسن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، صاحب شيزر بالشام، أديب شاعر، (ت 475 هـ)، وأسامة بن منقذ [المعروف] حفيده. ينظر الصفدي (الوافي بالوفيات) ج 22، ص 224 وكذلك: الأصفهاني (خريدة القصر) "قسم شعراء الشام" ج 1، ص 556.

مجترمي: مصدر ميمي من قولهم: اجترم الذنب (بالتعدية)

(6) مجبولٌ: من جبلة الشيء: طبيعته وأصله وما بني عليه. المحكم ج ب ل)

425