مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
غيره: [من الطويل
ويقضي على الأشياء سرا بعِلمِهِ إلى أن يقول الناس ليس بعَالِم ومَا ذاكَ مِنْ جَهْل به غيرَ أَنَّهُ يجرُّ على الزلاتِ [ثوب المكارم بِهِ
(2)
غيره: من المتقارب
(1)
إذا مَا الصَّديقُ أَسَامَرَّةً وقد كانَ مِنْ قَبْل ذَا مُجملا (3) ذكرْتُ المُقدَّمَ مِنْ فِعْلِ ولمْ يُنْسِنِي الآخرُ الأَوَّلا)
غيره: [من الكامل
أحيت مكارمُكَ الجناة بأسرهم وأقلْتَ كُلاً مِنهُمُ عثراته (5) وجزت مروءتُكَ الجريمَة مِنهُمُ الحُسنى فأصبَحَ شَاكِرًا زلاتهِ (0)
(1)
(2)
(3)
(4)
في الأصل: (بوب) المكارم. والصحيح أنه تصحيف لما أثبتنا.
-
الشعر لمنصور بن إسماعيل الفقيه، (ت 306 هـ 918 م) شاعر وفقيه شافعي، سافر إلى بغداد ومدح بها الخليفة، ثم سكن مصر وتوفي بها. ينظر: عبد المحسن القحطاني (منصور بن إسماعيل الفقيه حياته وشعره ص 166، وترجمته ص 17، والمقطوعة تنسب كذلك: لطاهر بن عبد العزيز. (المرجع السابق) ص 166.
في (المرجع السابق): إذا ما (خليلي) أسا مرة وقد كان من (قبلها) مجملا في (المرجع السابق): شكرت) المقدم من فعله ولم يفسد) الآخر الأولا (5) أقال الله فلانا عثرته صفح عنه (لسان العرب ق ي ل)
(6)
:
البيت به ضعف. وفي الأصل: وجزت موءتك (بالجريمة) … البيت والأنسب ما أثبتناه بدون الباء؛ لأنها تحطم الإيقاع في هذا الموضع تحطيما.
430