مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
فصل: (في الشوق)
(1)
قال بعض الفضلاء من الطويل
علي لذاك اليوم صوم نذرتُهُ وعندي على رأي التصوف شكرَانُ
غيره: (2) [من الطويل]
لئنْ جادَ عُوْدُ الوصل أوْ رَقَ ثانيًا وعادَتْ برجعَاتِ المَطِيِّ بكمْ بُشْرَى (3) بذلتُ لحَادِيكُمْ حشاشة مُهجتي ومَرَّعْتُ خدي تحت أقدامكم شكرًا) غيره: [من الطويل]
لئن عادتِ الأيام تجمع بيننا وعادت ليالي الوصل بالوصل تسعد أصومُ لوجه الله دهري تطوعًا وألصق خدي بالتراب وأسجد
(1) البيت لبهاء الدين زهير، وقبله قوله:
(2)
(3)
(4)
عسى
الله يطوي شقة البعد بيننا فتهدأ أحشاء وترقاً أجفان ينظر: (ديوان بهاء
الدين زهير) ص 346.
البيت الثاني والأول فصل بينهما بكلمة (غيره) على أنهما ليسا من مقطوعة واحدة، ومن الواضح بدلالة الوزن والقافية والسياق أنهما مقطوعة واحدة، وأن غيره) سقطت منه سهوا. جاد وأجاد: أتى بالجيد من القول أو الفعل (لسان العرب ج و د) والمطي: جمع مفردها: مطية، والمطية البعير يمتطي ظهره، والناقة تركب (لسان العرب م ط ا) و (لئن) جاد .. كتبها في الأصل (لإن) جاد. حادي الإبل: من يسوقها ويغني لها. ينظر أساس البلاغة حد و) والحشاشة: روح القلب ورمق حياة النفس (المحكم حش (ش) والمهجة دم القلب خاصة، وهي الروح كذلك (الصحاح م هـ ج)
435