مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -

ولكن أداويهِ فَإِنْ صَحَ سَرَّني وإنْ هو أعيا كَانَ فِيهِ تَحامُلُ إذا أنا لم أصفح عن الذئب مِنْ أخ وقلتُ أكافيه فأينَ التفاضل؟ (1) متى أقطع الإخوان من كلِّ زلة بقيت وحيدًا لَمْ أَجِدْ مَنْ أَوَاصِلُ (2)

لمن نقل إليه كلام غير رأيه فلانا (3)

(4) لأقوال

نخدم ونهني فلانا (3) أنه بلغه إنكار عن المجلس السامي الفقهاء تمويه الوشاة وزخرفة السعاة، فغيروا بها جميل اعتقاده، ولدوا (5)

"

موارد اعتقاده، ففلق ذلك جنبه عن مضجعه، وجاد ناظره بأدمعه، وضاق عليه فصيح الكلام في الأرض، وتخلى بعض أعضائه عن بعض، وهو

(6)

يعلم براءة المملوك وبعده عما نسبه إليه وشاؤوه في كل موقف مشهور عليه، والمملوك بإحسانه مقر، وعلى طاعته مستمر، لا يوفى وجها يرضيه.

في (الوافي بالوفيات): إذا أنا لم أصبر على الذنب من أخ (وكنت أجازيه) فأين التفاضل؟

وفي (العقد الفريد) ج 3، ص 73: إذا كنت لا أعفو عن الذنب … البيت. في (المرجع السابق): (فإن أقطع الإخوان (في) كل (عثرة) بقيت وحيدا (ليس لي) من أواصل.

في الأصل: فلانٌ، والصحيح ما أثبتناه بالنصب مفعولا به. من ألقاب التبجيل التي يخاطب بها الأكابر: كأن نقول: إلى المقام العالي .. ونحوه، ينظر على سبيل المثال: العماد الأصبهاني (خريدة القصر شعراء بلاد الشام" ج 1،

ص 541.

لدوا: بمعنى: خاصموا بقوة ينظر (الصحاح ل د د)

434

عن مكررة في الأصل.

(1)

(2)

(3)

(4)

(5) (6)