مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

(1).

غيره: [من البسيط]

لمَا كُنْتُ أَعلَمُ مَا مِقْدَارُ وَصْلِكُمُ حتَّى هُجرتُ وبَعْضُ الهَجْر لتأديب

غيره: [من البسيط]

ودَّعْتُهُمْ بِدُمُوع يومَ بَيْنِهِمُ وَلَمْ أُطِقْ يومَ شَدِّ العِيس مَدَّ يَدي

(2)

فقيل لي: "هكذا توديعُ ذا أسَفٍ بلا عِناقِ وَلا ضَم إلى جَسَدِ؟

فقلتُ: "كفِّيْ يَكُفُّ الدَّمْعَ مُسْتَغِلٌ مِنَ الصَّبَابة والأخْرَى عَلَى كَبِدِي

(3)

البيت في الأصل به تصحيف وركاكة وخلل كبير في قافيته كالآتي: (لو) كنت أعلم ما مقدار وصلكم حتى هجرت وبعض الهجر (يعذبني) والصحيح ما أثبتنا، ينظر: أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ البديع في البديع في نقد الشعر) تحقيق: عبد أ. علي مهنا، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1987 م،

ص 148

هذا وقد سبق البيت قول الشاعر:

استنجد الصبر فيكم وهو مغلوب وأسأل النوم عيني وهو مسلوب وأبتغي عندكم قلبا سمحت به وكيف يرجع شيء وهو موهوب والشعر لمهيار الديلمي من قصيدة طويلة له إلا أن البيت ورد كالآتي: ما كنت أعرف) ما مقدار وصلكم) حتى هجرتم) وبعض الهجر تأديب. ينظر: ديوان مهيار الديلمي) مج 1، ص 26. العيس جمع. عيساء، والعيس هي الإبل البيض يخالط بياضها شيء من شقرة (تهذيب

اللغة وع س) ويوم شد العيس: يعني به يوم الرحيل والوداع.

الصبابة: رقة الشوق (جمهرة اللغة

438

(2)

(3)

(1)