مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٤٣

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

غيره: (1) [من الرمل]

وَدَّعَ الصَّبْرَ مُحِبٌ ودَّعَكَ حافظ مِنْ سِرِّهِ مَا استودَعَكَ يقرَعُ السِّنَّ عَلَى أَنْ لَمْ يَكُنْ زاد في تلك الخطا [إذا شيعَكَ (2) يا أخا البَدْرِ سَناءًا وسَنَا حَفِظ اللهُ زِمَانَا أَطلَعَكَ (3)

غيره: [من البسيط]

ما زالتِ الأرضُ في عيني مظلمة مُدْ غَبْتَ عنا فلا شمس ولا قمَرُ وكيف يبدو سَنا شمس على بلد رحلت عن أهله أو يبتدي بصر

(4)

الأبيات نسبها البعض إلى ابن زيدون، ونسبها آخرون إلى ولادة بنت المستكفي؛ والسبب في ذلك أنهما شاعران محبَّان، كانا يتكاتبان ويتراسلان شعرا ونثرا، فمن الذين نسبوها إلى ابن زيدون النويري في كتابه (نهاية الأرب) مج 2، ج 2، ص 263، وينظر كذلك: ديوان ابن زيدون تحقيق وشرح: كرم البستاني، بيروت: دار بيروت، 1984 م، ص 94، وممن نسبها إلى ولادة التلمساني في كتابه (نفح الطيب) ج 4، ص 206.

ولعل الصحيح أنها لابن زيدون في ولادة عندما شيعها مودعا لها بعد زيارتها له في إثر وعد وعدته إياه. تنظر القصة والأبيات: عبد الرحمن بن أبي بكر "جلال الدين السيوطي" (نزهة الجلساء في أشعار النساء) تعليق وشرح: سمير حسين حلبي، القاهرة: مكتبة التراث الإسلامي، (د. ت) ص 81.

ينظر المراجع في الهامش السابق وفي الأصل: زاد في تلك الخطا (أن) شيعك. ينظر المراجع السابقة) وفي الأصل: (أيها) البدر (سنا) بعد سنا. والصحيح ما أثبتناه مما سبق. والسناء الرفعة والشرف المحيط س ن و والسنا: الضوء (ينظر: أساس البلاغة س ن و). وبعد هذا يأتي قوله:

إن يطل بعدك ليلي فلكم بت أشكو قصر الليل معك.

(يبدو) في الأصل كتبها بألف التفريق.

444

(2)

(3)

(4)

(1)