مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

(1)

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

وقال ابن حمديس الصقلي: [من الطويل] ولا امتطئ البحر ابتهلتُ اتَضَرُّعًا إلى اللهِ يا مُجْري الرياح بلطفهِ (2) مَعْتَ لنا يَا

ربِّ كُلَّ مَسَرَّةٍ فَأفْرَقتنا فاكفِنا فِيْهِ وَاصْفِهِ جَعَلْتَ النَّدَى فِي كَفْهِ مِثْلَ وَجْهِهِ فسَلِّمْهُ وَاجْعَلْ مَوْجَهُ مِثْلَ كَفْهِ (*)

(5)

قال البلدي: من الكامل

(3)

قد قلتُ إِذ سَارَ السَّفينُ بهم والشوقُ ينهَبُ مُهج ـتي نهب لوْ كانَ لِي مُلك أصُولُ بهِ لأخذتُ كُلَّ سفينةٍ غَصْبًا)

(1) في الأصل: قال أبو (تمام) والصحيح ما أثبتنا، وقد قالها في بعض الرؤساء وقد ركب البحر، ينظر: الصفدي (الوافي بالوفيات) ج 16، ص 399، وكذلك ذكرها ابن خلكان دون أن ينسبها إلى أحد. ينظر: ابن خلكان وفيات الأعيان) ج 2، ص 519، مع ملاحظة الآتي:

(2)

1 - أن المقطوعة في الأصل بها تصحيف كثير سنشير إليه.

2 - ليس البيت الثاني مما ورد في (المرجعين السابقين) ينظر: (المرجع السابق) وقد ورد البيت في الأصل كما يلي:-

ولما امتطى البحر ابتهلت وقلت لمجرى السفن فيه بلطفه.

(3) أغلب الظن أن هذا البيت قد زُجَّ به زجاً في المقطوعة. ينظر: (الهامش قبل السابق) ثم

(4)

(5)

ما

إن التفعيلة الثانية من الشطر الثاني لم تكتمل وجاءت على وزن (مفاعي) وهو يساوي تفعيلة (فعولن) فجاء الشطر على: فعولن فعولن فعولن مفاعلن. وذلك لا

يصح.

ينظر: (المرجعين السابقين وفي الأصل: (فسكنْهُ) واجعل … البيت. والأصح بدلالة السياق ما أثبتناه.

وقد ورد الشطر الأول في (المرجعين السابقين جعلت الندى (من) كفه … البيت. هو محمد بن أحمد بن حمدان المعروف بالخباز البلدي (ت 380 هـ) قيل عنه أنه كان أميا، إلا أنه كان حافظا للقرآن يقتبس منه. ينظر: (شعر الخباز البلدي) جمع وتحقيق صبيح رديف بغداد مطبعة الجامعة، ط 1، 1973 م، ص 28، وترجمته ص 14، هذا وقد سبق هذين البيتين قوله:

سار الحبيب وخلف القلبا يبدي العزاء ويضمر الكربا

(6) أخذها من قوله تعالى ((أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ … إلى قوله … وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)) الكهف 79.

447