مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.

(1)

وقال آخر: وقد امتنع من ركوب البحر من البسيط]

اخلقْتُ طينا وماء البحر يتلفني والقلباً فيهِ نفورٌ عَنْ مَراكِبهِ (2)

فالبحرا غير رفيق بالرفيق له] والبَرُّ مثلُ اسمِهِ بَرٌّ براكِيهِ

وقال آخر: وقد امتنع من الوداع من البسيط

(3)

لم يترُكِ البَيْنُ لِي قلبًا أَمُدُّ يَدًا من الغرام إلى توديع مُرتحل وكلُّ هَذَا فُؤَادِيْ فِيْهِ مُحْتَمِلٌ إلا فراقكَ إِنِّي غيرُ مُحتمل

الشعر لابن رشيق القيرواني، وهو أبو علي الحسن بن رشيق (ت 463 هـ) أديب ناقد باحث، ولد في المسلة بالمغرب، ثم رحل إلى القيروان، وبعدها إلى صقلية، ومات بها. ينظر: (ديوان ابن رشيق القيرواني جمع وترتيب: عبد الرحمن ياغي، بيروت: دار الثقافة، ط 1، 1989 م، ص 31، والمقطوعة في الأصل بها تصحيف كثير. ينظر: المرجع السابق والبيت في الأصل كالآتي: (حلفت طيبا) وماء البحر يتلفني (القلب) فيه نفور عن مراكبه.

وقد ورد الشطر الأوَّل كذلك كالآتي: وماء البحر (يتلفه) ينظر (المرجع السابق) وفي الأصل:

(والبحر) غير رفيق والرفيق به … البيت. والصحيح بدلالة السياق ما أثبتنا.

وقد ورد الشطر الأول في المرجع (السابق) كالآتي: فالبحر (خير) رفيق بالرفيق له. والأصح معي ما ورد معنا في الأصل بدلالة السياق؛ لأنه رفض ركوب البحر.

448

(1)

(2)

(3)