مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -
(1)
ولكنني لما رأيتُكَ رَاحِلاً وقد كنتَ لِي زِنْداً وَكَفَا مِعْصَمِ)
بكيت [دما] يومَ النَّوَى فَمَسَحْتَهُ بكفي فاحمَرَّتْ بَنَانِيَ مِنْ دَمِي
(3)
قال ذو الرمة: من الطويل
(2)
وما تلاقينا جَرَتْ مِنْ عُيُونِنا دموعٌ كَفَفْنَا نَارَهَا بِالأَصَابِع
(4)
لوقال أحدهما في الصبر عند الوداع: [من مخلع البسيط]
إذا رأيْتَ الوَدَاعَ فاصْبِرْ ولا يَهُمَنـ كَ البعـ
(1) في (المرجع السابق) ورد البيت كما يلي:
(2)
(3)
(4)
سَادُ
ولكنني لما رأيتك (نائبا) وقد كنت لي (كفي وزندي ومعصمي) ينظر: (المرجع السابق): وفي الأصل: بكيت (جوى) يوم النوى … البيت. والصحيح كما يدل عليه السياق ما أثبتنا والبنان الأصابع (لسان العرب ب ن ن) الشعر لغيلان بن عقبة بن نهيس العدوي، المعروف بذي الرمة "ت 117 هـ/735 م" ينظر: (ديوان ذي الرمة راجعه وشرحه زهير فتح الله، بيروت: دار صادر، 2004 م، ص 319 في الأصل: (قال) في الصبر عند الوداع والأفضل ما أثبتناه منعا للوهم من أن المقطوعة من قول ذي الرمة. هذا والمقطوعة مما تنسب إلى أكثر من شاعر، فهي تنسب لأبي الفتح البستي. ينظر: الخولي أبو الفتح البستي، حياته وشعره) ص 342. ونسبها البعض للقاضي ناصح الدين الأرجاني. ينظر: ابن تغري بردي (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة الموسوعة الشعرية. وأكثرهم نسبها إلى أبي عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز النيلي، من أعيان نيسابور، أديب شاعر ينظر: الثعالبي يتيمة الدهر) ج 4، ص 430، وعبد الرحيم العباسي (معاهد التنصيص) ج 3، ص 238. وينظر: النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 2،
ص 263
456