مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

(1).

غيره: [من المنسرح]

البَسَ ـكَ ك الله ثوبَ عافي يُخرِجُ مِنْ جِسْمِكَ السِّقامَ كَمَا يَخرجُ ذمّ الفِعَالِ مِنْ خلقِكَ

عافية في جسمك المعتري وَفِي أَرَقِكَ 2

قال أحدهم نثراً:

(3)

نهنئ بعد رفع الأدعية، ووصف أشواقه للكريم بمشاهدته (5)، ما عنده من التألم لوجعه وشكايته، جعل الله له الصحة شعارا، والسلامة دثارا، فلولا كان يدخل تحت الإمكان، نقل المرض من إنسان إلى إنسان، لاحتمل وجده مجلسه من الأذى، ورضيت أن يصح وأتالم، ويتعافى وأسقم، فالله تعالى يعطيه العافية من الألم، ويبدله البرء من السقم، ويكفي به المحذور،

(6)

ويسر بعافيته بأبهج السرور.

من الطويل]

فلا كَانَ للمكروه نحوكَ مَذهَبٌ وَلَا لِصُرُوْفِ الدَّهر فيكَ نَصِيبُ (7)

(1)

(2)

(3)

(4) (5)

(ينظر: ديوان أبي تمام) ص 186.

المعتري: أي المصاب. ينظر (لسان العرب ع ر ا). وقد ورد الشطر الثاني في (المرجع السابق): … في (نومك) المعتري.

في (المرجع السابق ورد الشطر الثاني كالآتي: (أخرج) ذم الفعال من (عنقك) من وضع المحقق بدلالة السياق.

في الأصل ووصف أشواقه الكريم مشاهدته ولعله تصحيف لما أثبتنا. (6) في الأصل: … عن عافيته.

(7)

البيت ينسب إلى البحتري، وقبله يقول:

بقيت أمير المؤمنين وإنما بقاؤك حسن للزمان وطيب. ينظر: الثعالبي (المنتحل)

الموسوعة الشعرية.

460