مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
:
وقال بعض الفضلاء وقد مرض من مرض من أحبابه، وما علم المملوك
أن صحته مقرونة بصحته حتى وجد ذلك من مشاركته في علته، والحمد
لله
سر
بمناسبته من البسيط (2)
(1)
يَا مَنْ عَدَتْ نفسه نفسِي فَإِنَّا سَلِمَتْ اسلمت أو ألِمَتْ قاسمتها الألما (3) مَا إِنْ عَلِمْتُ الذِي يَشْكُوهُ مِنْ ألم حتَّى وَجَدْتُ بِرُوحِي ذلكَ السَّقَمَا)
(5)
وأحسن من ذلك قول أبي بكر رضي الله عنه- وقد عاد رسول - الله عنه
الله - صلى الله عليه وسلم - فمرض لمرضه، وعُوفي - رضي الله صلى الله عليه وسلم - مُعافا. فقال رضي ا
- الما رأى النبي.
(6)
عنه: امن مجزوء الكامل]
(1)
(2)
(3)
_ (4)
(5)
(6)
كذا في الأصل: والعبارة بها اضطراب.
الشعر لمحمد بن حفص بن فرح. ينظر: الثعالبي (يتيمة الدهر) ج 2، ص 26. ينظر: (المرجع السابق) وفي الأصل:-
يا من غدت نفسه نفسي (إن) سلمت (أو آلمت قاسمته الخير) والألما والصحيح لسلامة الوزن وصحة السياق ما أثبتنا
في (المرجع السابق): ما إن علمت الذي (تشكوه) من ألم حتى وجدت (بنفسي)
ذلك السقما
في الأصل: (وقال): وأحسن) من … العبارة. وأرى أن الكلمة زائدة. العبارة في الأصل بها ركاكة كالآتي: .... وقد عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرض لمرضه، فمرض أبو بكر - رضي الله عنه - لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم معافا، فقال رضي الله عنه .... ، ولقد عالجناها كما ينبغي قدر الاستطاعة. هذا ولم أجد الأبيات في مصدر من المصادر تنسب إلى أبي بكر الصديق، بل وجدتها منسوبة إلى الإمام الشافعي، وقد وجدتها كما يأتي:
461
==