مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٧٤مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
فصل: ما جاء في السؤال
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا
فتح الله عليه باب فقر
(1) "
قال علي بن أبي طالب: " ماء وجهك ماء جامد يدميه سؤالك، فانظر
عند من تقطره معه
(2)
(3).
وقال الحريري:) من السريع
ولا ترق ماءَ المُحَيَّا ولو حوَّلكَ المَسْؤُولُ مَا فِي يديهِ فالحرُّ مَنْا إِنْ قَذِيَتْ عينُهُ أخفى قذى عينيهِ عَنْ ناظريهِ 5
(6)
غيره: [من الكامل]
ما اعتاض باذلُ وجهه بسؤالِهِ عِوَضًا ولوْ نال الغني بسؤال
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(كنز العمال) 16135، والطبراني (المعجم الأوسط) برقم 2361، و (مسند الشهاب القضاعي) 761 و 763، و البحر الزخار، مسند البزار) 923.
ينظر: (نهج البلاغة) ص 390. ينظر: القاسم بن علي الحريري (مقامات الحريري شرح وتقديم: عيسى بيروت: دار صادر، ط 1، 2006 م، ص 228. المحيا: الوجه. (الصحاح حي (ا) خوّلك: أعطاك إياه متفضلا. (تاج العروس خ و ل) ينظر: (المرجع السابق) و (من) ساقطة من الأصل.
سابا،
وفي (المرجع السابق) ورد الآتي: أخفى قذى (جفنيه) … البيت. المقطوعة من قصيدة طويلة لأبي العتاهية. ينظر: ديوان أبي العتاهية) ص 194. وتنسب المقطوعة كذلك لعلي بن ثابت الكاتب، ينظر: الوشاء (الموشى) ص 58، وتنظر الأبيات كذلك من: ابن منقذ (لباب الآداب ص 307، وينظر: القيرواني (زهر الآداب) ج 4، ص 1132.
475