مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -
وإذا السُؤَالُ مَعَ النَّوالِ وزنته رجَحَ السؤالُ وخَفَّ كل نوال (1)
(2)
وقال محمد بن التجمي: [من السريع]
دو
لد خولي وحلا مره إذ صانني عن كل مخلوق) وجهي معشوقي ولِي اغيرة تمنعني عن بذل معشوقي
وقيل: (إن وجدت حاجتك في السوق فلا تطلبها من أحد". وقيل: "السخاء سخاء وإن سخي المرء بما يملك، وسخاؤه عما في أيدي
(5) "
الناس"
ينظر: (المراجع السابقة وفي الأصل: وإذا السؤال مع (الجميل) وزنته، والصحيح ما أثبتنا بدلالة الشطر الثاني كذا في الأصل، وقد وجدت الشعر منسوبا إلى الصاحب مجد الدين أبي الفداء إسماعيل بن إبراهيم بن أبي القاسم بن أبي طالب بن كسيرات، توفي سنة 682 هـ، كان مسئولا عن الخزانة من قبل الملك الرحيم بدر الدين بن لؤلؤ صاحب الموصل، وتقلد عدة مناصب أخرى بدمشق. توفي في جبل قاسيون. ينظر: النويري (نهاية الأرب) مج 14، ج 31، ص 76. ونسبه ياقوت الحموي إلى عبد الله بن أحمد ابن الخشاب، وهو عالم بالنحو والحديث والتفسير واللغة والمنطق والفلسفة والحساب والهندسة، توفي سنة 567 هـ. ينظر ياقوت الحموي (معجم الأدباء) ج 12، ص 52. علما أن الأبيات في الأصل بها تصحيف كثير وقد وردت معكوسة الترتيب كالآتي (وجهي) معشوقي (إبرة) تمنعني (عن) بذل معشوقي (مذ صابني) عن كل (معشوقي)
في الأصل وقيل له)، وأراها مزيدة بدلالة السياق.
في الأصل: (إلى) أحد.
لم أجد العبارة فيما بحثت فيه، والعبارة بها اضطراب وركاكة.
476
(3)
(4) (5)
(1)
(2)