مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٧٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.

(1).

قال سلمة بن زيد: من الطويل

فتًى كَانَ يُدنيهِ الغني من صديقه إذا هو ما استغنى، ويُبعِدُهُ الفقر

(2) ،

إلى بابه شعيًّا وقد قحط القطرُ 2 ومَأوَى اليتامى الممحلينَ إذا انتهوا

وقيل: طوبى لمن نظر إلى أمر دينه إلى من فوقه فلم يستكثر عمله، ونظر إلى آخر دنياه إلى من هو دونه فلم يستقل ما هو فيه.

(3)

قال بعض الفضلاء: من الطويل]

إذا شئت أن تحيا غنيًّا فلا تَكُنْ على حالة إلا رَضِيتَ بدُونِها

والصحيح: سلمة بن يزيد) بن مجمع الجعفي. ينظر: البصري (الحماسة البصرية) ج 2، ص 131، إلا أن البيت الثاني لم يرد في المرجع السابق، والبيت الأول من المقطوعة منفردا يتنازع نسبته كثير من الشعراء، لن نعددهم خوف الإطالة، ولكن المقطوعة من البيتين معا وجدتها في قصيدة لسلمة بن مالك الجعفي. ينظر: الخالديان (الأشباه والنظائر) ج 2، ص 344، والغالب معي أنه نفس الرجل إذ أن في نسبته أقوال، وأحد أجداده مالك، الحماسة (البصرية هامش ص 131. فهو إذن: سلمة (ابن) مالك، فربما سقطت ألف ابن التي تدل على تخطي اسم الأب المباشر لما

قبله.

الشعث: جمع مفرده أشعث وهو مغبر الرأس (الصحاح ش ع ث) الشعر لأحمد بن علي بن نصر بن محمد، فخر الدين السوسي، كان فقيها بارعا في الأدب، توفي سنة 724 هـ في القاهرة وله ثلاثون سنة. ينظر: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (أعيان العصر وأعوان النصر) تحقيق علي أبو زيد وآخرون، دمشق: دار الفكر، ط 1، 1998 م، ج 1، ص 301.

478

(1)

(2)

(3)