مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٧٦

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

وقيل: "ما استغنى أحد بالله إلا وافتقرت الناس له".

وقال [90] رجل لبعض العارفين: علمني علما تقربني به إلى الله تعالى وإلى الناس"، قال: " أما ما يقربك إلى الله فمسألته، وأما ما يقربك إلى الناس فترك مسألتهم"

وفي الحديث: "اترك ما في أيدي الناس تحبك، وارغب فيما عند الله يحبك الله تعالى". (2) من أراد جمالاً لا تهدمه الأيام فليصحب المروءة والصيانة (فهما (3) ذروة الشرف. وقيل: الكريم من دنا الناس [منها في وقت يسرته، وخمد (4)

عنهم نفسه في وقت عسرته.

(5)

قال مؤيد الدين من الطويل

أزيد إذا أيسرْتُ فضل تواضع لويزهى إذا أعسرْتُ بعضي على بَعْضِي) كذا الغصنُ يُعرَى ثُمَّ يسمو بنفسهِ ويثقلُ حِمْلا فهوَ يدنو مِنَ الأرض فذلك عند اليسر أكسَبُ للثنا وذلك عند العشر أصونُ للعرض

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

في الأصل: تقربني (فيه) والصحيح ما أثبتنا.

لم أجده في أي موضع مما بحثت فيه.

في الأصل: (فما) ذروة الشرف. وهو تصحيف لما أثبتنا.

من وضع المحقق وأظنها ساقطة من الأصل.

6

مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي (ت 513 هـ 1120 م) وهو الحسين بن علي بن محمد، شاعر من الوزراء الكتاب، قتله السلطان محمود السلجوقي بتهمة الزندقة بعد أن لفقها عليه، وهو صاحب القصيدة المشهورة لامية العجم. ينظر: (ديوان الطغرائي) تحقيق: علي جواد الطاهر ويحيى الجبوري، بغداد: منشورات وزارة الإعلام، 1976 م، ص 216. وترجمته ص 9. ينظر: (المرجع السابق)، وفي الأصل: (ويزوو) إذا أعسرت. وهو تصحيف ليزهي. ويزهى هنا بمعنى: يحسن. ينظر: (لسان العرب زه ا)

477