مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢(1)
غيره: " من الكامل
- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَر الزَّمَانِ
بلد صحبتُ بها الشبيبة اوالصبا ولبست ثوب العيش وهُوَ جديد
فإذا تمثل في الضمير رأيته وعليه أغصانُ الشباب تميد
فصل: ما جاء في الأمن
(2)
(3)
قيل: "إن الخوف والحزن أقوى مرض النفس، والسرور والأمن أقوى
أسباب الصحة، وإذا اجتمع على الرجل الحزن والخوف فلا ينتفع بنفسه،
وكذلك قال الله تعالى في أهل الجنة: لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) وقال تعالى: (أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} {
(5)
وقال بعض الحكماء: "الأمن يجمع الأماني كلها
6
(1)
(2)
(3)
(4)
تنسب إلى ابن الرومي. ينظر: القيرواني زهر الآداب ج 3، ص 737، و (ديوان ابن
الرومي) ج 2، ص 766.
ينظر: المرجع السابق وفي الأصل: الصبا كتبها بألف مقصورة، و (ثوب) سقطت منه الباء: ثو وقد ورد في ديوانه: ولبست (فيه) العيش … البيت.
مادت الأغصان تمايلت الصحاح م ي د)
يونس 62
(5) الأنعام 82
483