مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٨٨

(1).

- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ

قال بعض الفضلاء: [من مجزوء الرمل]

لا تقل ذا لمكسبا يُـ

بايُز

ري افقصدا الناس أزرى

وقيل: "لكل شي، سبب وسبب الحرمان الكسل".

وفي الخبر: "إن الله تعالى يحب [الشاب] المحترف

(3)

وقيل: "غبار العمل والخدمة خير من زعفران البطالة والعطالة".

وقيل: "كلب جوال خير من أسد رابض".

(2)

قال الحريري: "ما اشتار العسل (4) من اختار الكسل، ولا ملأ الراحة (5)

من استوطأ الراحة

[93] (6) ،

(1)

(2)

وجدته فيما ينسب من شعر إلى علي بن أبي طالب، والمقطوعة كالآتي:

ـد العبـ

ان

واقط

ــع الأم ــال.

لا تقـ

مكس

أن

تغنيت عـ

أحببـ

، أن

ـبح حـ

ال

ب

د الناس أزرى

غيرك أعل

اس قدرا

يزري، فقص ب

ينظر: (شرح ديوان علي بن أبي طالب تحقيق رحاب، ص 76، ونسبه بعضهم إلى أحمد بن محمد بن الوكيل الكرخي. ينظر: محمد بن عبد المنعم الحميري (الروض المعطار في خبر الأقطار تحقيق: إحسان عباس، بيروت: مكتبة لبنان، ط 2، 1984 م، ص 491، والبيت في الأصل به تصحيف وخلل في الوزن كثير. ينظر: ديوان علي بن أبي طالب) وفي الأصل:

(3)

(4)

(5) (6)

لا تقل ذا (الفعال) يزري (فسؤالك) الناس أزرى وقد ورد الشطر الثاني في (الروض المعطار). … (ففضل) الناس أزرى. ينظر: (شعب الإيمان للبيهقي 1233، وفيه كذلك بلفظ: … (المؤمن) المحترف، وفي الأصل: … يحب (الرجل) المحترف. ولم أجده بلفظ: "الرجل" في أي موضع مما بحثت فيه، وقد يرد بلفظ يحب العبد المؤمن المحترف. ينظر: (كنز العمال) 9199، وقد ضعفه الألباني، ينظر: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة) برقم: 1301. اشتار العسل اجتناه (الصحاح ش و ر)

يعني بها: راحة اليد.

:

ينظر: (مقامات الحريري) ص 303

489