مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٩٠مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
(1) ?
ولو شاء أحنى الجدْعَ مِنْ غَيْرِ هزَّةٍ إليها ولكن كلُّ شيءٍ لَهُ سَبَبٍ (1)
(2)
غيره: من الطويل]
وقائلة: هل يدرك الحظ قاعِدٌ؟ فقلتُ لها: هل يقطعُ السيفُ مُعْمَدًا؟ (3)
(4).
وقيل: "لا تجزع لفراق الأهل مع لقاء اليسار)؛ فإن الفقر أوحش من الغربة، والغنى أونس من الوطن".
وقال علي بن أبي طالب: "الفقر ليخرس الفطن عن حجته، والمقل
غريب في بلده"
(5) "
تورد قبله بيتا آخر، وهو:
توكل على الرحمن في كل حاجة ولا تؤثرن العجز يوما على الطلب
ينظر: ابن عبد البر القرطبي (بهجة المجالس) ج 1، ص 142.
(1)
(2)
(3)
في (المرجعين السابقين) ولو شاء أن تجنيه) من غير (هزها له جنته) ولكن كل شيء ينظر: ديوان مهيار الديلمي) مج 1، ص 201. في (المرجع السابق): وقائلة هل يدرك الحظ (قاعدًا بنصب قاعدا على أنه مفعول
سبب.
به
(4) في الأصل: لا تجزع لفراق الأهل (إلا) مع لقاء اليسار، و (إلا) هنا أراها زائدة فلم نثبتها. ينظر: إبراهيم بن محمد البيهقي (المحاسن والمساوئ بيروت: دار صادر، (د. ت) ص 305. ينظر: إبن حمدون (التذكرة الحمدونية) ج 1، ص 250، وينظر: علي بن أبي طالب (نهج البلاغة) ص 347، وفي الأصل: الفقر (يحرس الفط) عن حجته.
(5)
491