مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
الباب الحادي والثلاثون في الجود والسخاء
قال الله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) (1).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من
الجنة، بعيد من الناس قريب من النار، وجاهل سخي أحب إلى الله من
عابد بخيل
(2) "
قال بعض الحكماءا: " أصل المحاسن كلها الكرم
وقال بعض الفضلاء) من الطويل
(3) "
(5)
وأحسن شيء في الورى كفُّ مُحسن وأيمن كف فيهم كف مُنعِم؟
(1) آل عمران 92. (سنن الترمذي) 1884.
(2)
(3)
ينظر: الأبشيهي (المستطرف) ص 249، وكلمة (الحكماء) ساقطة من الأصل، وتكملة العبارة: " … وأصل الكرم نزاهة النفس عن الحرام، وسخاؤها بما تملك على الخاص والعام، وجميع خصال الخير من فروعه".
(4) (5)
ينظر: (ديوان المتنبي) ص 298.
في (المرجع السابق) ورد الشطر الأول: (فأحسن وجه في الورى (وجه) محسن
495