مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٩٦مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ عَلى مَرِّ الزَّمَانِ
وقال الحسن: "الشرف في السرف"، افقيل له: لا خير في السرف (1)
فقال: "لا سرف في الخير "
(3)
(2) "
وقيل: "من أيقن بالخلف جاد بالعطية".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " مفاتيح الرزق بإزاء العرش ينزل الله
أرزاقهم على قدر نفقاتهم، فمن أكثَرَا كُثَّرَ له ومن قلل قلل عليه "
(4)
وقال صلى الله عليه وسلم: "ما طلعت شمس إلا ومعها ملكان يقولان:
"
اللهم عجل لكل منفق خلفا ولممسك تلف
وقال بعض الفضلاء: [من الطويل]
(5):
توسع بمالِ اللهِ فِي عَرْضِ مَالِهِ فإنكَ مَا أنفقت فاللهُ مُخلِفُ ولا تمنَعَنْ يا صاح بعدك وارثا وأنت عليك الوزر فيما تخلف
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
ينظر: المرجع السابق) والعبارة بين المعقوفتين ساقطة من الأصل، وصاحب العبارة هو الحسن بن سهل وزير المأمون. وقد أورد ابن الجوزي الخبر كالآتي: قيل للحسن بن سهل وقد كثر عطاؤه: … ليس في السرف خير، فقال: "ليس في الخير سرف" فرد اللفظ واستوفى المعنى. ينظر: ابن الجوزي (الأذكياء) ص 71.
العبارة لعلي بن أبي طالب ينظر: (نهج البلاغة) ص 364.
في الأصل: فمن (أكثر). وبداية الحديث: "يا زبير: … " الحديث. ينظر: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (3241، وذكر أنه موضوع.
لم أجده بهذا اللفظ في جميع ما بحثت فيه، إلا أن الحديث مشهور بألفاظ وطرق شتى، ولعل أشهره: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا". (صحيح البخاري) 1351.
497