مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٩٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا ابن آدم إن ما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، ولبست فأبليت، وأعطيت فأبقيت"
وقيل: "ينبغي للعاقل أن يكسب ببعض ماله المحمدة ويصون ببعضه
وجهه اعن
المسألة (2)
، لما حرم الناس وفاء وجهه بماله، ووقاء دينه بنفسه
وأفضل الناس من عاش بفضيلة".
وقيل: "الكريم تاجر مآل لا تاجر مال.
(4)
:
وقال بعض الفضلاء من الرمل]
(3)
،
(5)
وكريمُ القومِ مَنْ أبْقَى له شرف الذكرِ وخلى المالَ يفنى يهدمُ الأموال مِنْ آسَاسِهَا أَبَدًا مَا دامَتِ العلياءُ تبنَى
[95] غيره: [من الكامل]
مَا
زالَ يطرد ماله بعطائِهِ حتَّى حسبت المالَ مِنْ أعدائِهِ يبني مفاخره ويهدم ماله حتى رقى فوق العُلا ببنائه (6)
(1) كذا جاء في الأصل، ولم أجده بهذا اللفظ في أي موضع مما بحثت فيه، ووجدت الآتي: " … يقول ابن آدم مالي مالي، وما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت". (مسند أحمد (15716، ولفظ قريب منه جدا:
(4)
(5)
کے کے کچه که
(2)
(3)
(صحيح مسلم) 5258.
ساقطة من كذا في الأصل.
الأصل، ينظر: الوطواط (غرر الخصائص الواضحة) الموسوعة الشعرية.
ينظر: ديوان) مهيار الديلمي) مج 2، ص 521.
في المرجع السابق): (وشريف) القوم من (بقى لهم).
(6) في الأصل: حتى رقى فوق العلى (بنيانه)، وذلك لا يصح، إذ به يحدث الإقواء، ولعل
الصحيح ما أثبتنا منعا لحدوث تلك العلة.
498