مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
[أنا الذي يجدوني في حلوقهم لا أرتقي صُعُدًا منها ولا أردُ
كنت
و (1)
وقيل: " البخيل بالعلم على غير أهله قضى [حقه وعرف فضله (2) الناس إن كنت شريفاً حسدوك، وإن كنت وضيعا حقروك، وإن عالما بدعوك، وإن كنت جاهلاً عيروك، وإن نطقت قالوا مكثارًا، وإن سكت قالوا عيا، بليدًا، فلا تقف على أقوالهم، ولا تعبأ بأحوالهم فتستريح منهم وتريحهم منك؛ فإن الناس ما قدروا الله حق قدره، ولا عظموه حق عظمته، وهو الذي خلقهم وأسبغ عليهم نعمه.
(3)
(4).
قال بعض الفضلاء: [من مخلع البسيط]
إذا ازدرى اقط كريمًا فلا يُطيلن ضيق صدره فأكثر الناس منذ كانوا (مَا قدروا الله حق قدره (5)
(1)
(2)
ينظر: (المراجع السابقة) وفي الأصل: (إن) الذي يجدوني … البيت. ويقال: هذا النبات ينمو صعدا: أي يزداد طولا (الصحاح ص ع د)
في الأصل: قضى بحقه ومعرفة بفضله ولعل الصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق. ووجدت العبارة في موضع كالآتي: البخل بالعلم على غير أهله قضاء لحقه، ومعرفة بفضله" من كلمات لأبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي تجري مجرى الأمثال. ينظر: الثعالبي يتيمة الدهر) ج 4، ص 195. في الأصل وتستريح منهم، بحرف العطف الواو، والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق. (4) الشعر لأبي الفتح، ينظر: (ديوان أبي الفتح البستي) الموسوعة الشعرية. اقتباس من سورة الحج 74، وكذلك الأنعام آية 91، وكذلك الزمر، آية 67.
(3)
(5)
503