مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٠٤- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ على مَر الزَّمَانِ
[96] الباب الثاني والثلاثون
في حسن الخلق والتواضع وما جاء في ذلك
قال الله تعالى في نعت نبيه الكريم: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
(1)
كريم
(2)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا" يوضع شيء في الميزان أفضل
من خلق حسن
ليا] (4)
(3) "
وقال صلى الله عليه وسلم: أوحى الله إلى نبيه إبراهيم عليه السلام ايا خليلي، حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مداخل الأبرار؛ لأن كلمتي
(1)
(2)
(3)
(4)
القلم 4
كأن المؤلف أراد أن يوضح معنى الخلق العظيم بهذه الكلمة. لم أجده بهذا اللفظ في موضع مما بحثت فيه، ووجدته كالآتي: "ما من شيء يوضع في الميزان أفضل من خلق حسن". ينظر: محمد بن الحسين البرجلاني (الكرم والجود وسخاء (النفوس) ضمن موسوعة المكتبة الشاملة DVD، وكذلك: ضمن موقع الوراق: http://www.alwarraq.com برقم:13.
في الأصل: (إنك) خليلي. ولم أجده بهذا اللفظ في موضع مما بحثت فيه.
505