مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥١٨- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
[96] الباب الثالث والثلاثون في ذم الكبر
قال الله تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَق (1). وقال تعالى تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا) 2 فقرن الكبر بالفساد (3).
(2)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه
مثقال حبة من كبر
(4)
وقال صلى الله عليه وسلم: "يحشر الجبارون المتكبرون في صورة
(5)
الذر تطأهم الناس؛ لهوانهم على الله
(1) الأعراف 146
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
القصص 83
يوم القيامة"
(6) "
ينظر: الأبشيهي (المستطرف) ص 208، وفي الأصل فقرن الكبر بالفساد ومنعا من
دخول الجنة.
(مسند أحمد) 3600، (كشف الخفاء) 3117.
الذر: جمع ذرة، وهي صغار النمل (الصحاح ذر ر)
لم أجد الحديث بهذا اللفظ ووجدته كالآتي: "يجاء بالجبارين والمتكبرين رجالا في صورة الذر يطؤهم الناس من هوانهم على الله عز وجل، ثم يذهب بهم إلى نار
519