مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٢٢مَجْمُوع البَيَانِ
لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
قال بعض الحكماء: "من غرس الكبر اجتنى المقت".
(1).
قال بعض الفضلاء) [من الطويل]
ومعتقد [أنَّ الرياسة في الكبر فأصبح ممقوتًا بِهَا وَهُوَ لا يَدْري يجر ذيول الكبر طالب رفعة ألا فاعجبُوا مِنْ طالب الرفع في الجر وقيل: "ليس لمتكبر صديق".
قال ابن الأعرابي: "ما تكبر أحد على أحد مرتين- أكثر من مرة
واحدة أن لا أعاوده لقى ولا أسلم عليه "
(4)
قال بعض الفضلاء) [من البسيط]
(3) "
هو
لم ألق مُستكبرًا إلا تلبس بي عند اللقاء بهِ التيه الذي فِيهِ
ولا حَلا لِي مِنَ الدُّنيا بأجمعها إلا مُقابَلتي للتيه بالتـ
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
:
ـيهِ
الشعر لحامي رأسه النحوي وهو محمد بن عبد الله بن عبد العزيز، لقبه محيي الدين النحوي المعروف بحامي رأسه، من أئمة العربية ولد بتلمسان سنة 606 هـ. ينظر: الصفدي (الوافي بالوفيات، ج 3، ص 365، وتنظر المقطوعة بدون نسبة من: اليوسي (زهر الأكم) ج 3، ص 118. (المرجع السابق) وهي ساقطة من الأصل. كذا والعبارة بها ركاكة واضطراب وربما سقط وتقديرها: إن تكبر أحد على أحد أكثر من مرة، فلن أعاوده في لقاء ولن أسلم عليه. من شعر الحيص بيص (ت 574 هـ / 1178 م) وهو سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، أبو الفوارس، شاعر مشهور من أهل بغداد، كان لا ينطق بغير العربية الفصحى، توفي ببغداد عن 82 عاما. ينظر: (ديوان الحيص بيص) تحقيق: مكي السيد، وهادي شاكر، بغداد: وزارة الإعلام، 1974 م، ج 3، ص 417. في (المرجع السابق) ورد البيت كالآتي:
لم ألق مستكبرا إلا (تحول) لي عند اللقاء (له الكبر) الذي فيه (حلا) في الشطر الأول متكررة في الأصل.
523
(6)