مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٢٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

وكذلك الكبر آفة إذا عرضت للنفس أوجبت تنافر النفوس عنها وتباعدها

منها.

وأما البرص فإنه إذا ظهر للبدن اشمأزت قلوب الأصحاء منه] (1)،

(2)

فكذلك الحرص إذا ظهر على صاحبه كرهته نفوس الكرماء.

وأما البهق فإنه دون المرتبتين، لكنه يشين البدن ويخاف من قوته فإذا قوي ربما صار برصا، وكذلك الحسد الذي يعلق بنفس الحاسد يزيد بزيادة المحسود".

وقال عيسى بن مريم عليهما السلام: " … وداويت الأكمه والأبرص

فأبريتهما فأعياني طب الأحمق".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "حسب امرئ من الشر أن يحقر

(4)

أخاه المؤمن

في الأصل: اشمأزت (قارب الأضحا، والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق.

في الأصل: (إذا ظهر إذا).

في الأصل: "حسب (المؤمن) من الشر … " ولم أجده بهذا اللفظ في جميع ما بحثت فيه. ينظر: أبو محمد عبد الله بن وهب المصري القرشي (الجامع في الحديث) تحقيق

،

وضبط وتخريج: مصطفى حسن حسين الرياض دار ابن الجوزي، ط 1، 1416 هـ، برقم: 209، والمشهور أنه يرد بطرق شتى كالآتي: "حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه (المسلم) ". ينظر على سبيل المثال: (سنن ابن ماجة) 4203، و (سنن أبي داود) 4238.

528

(1)

(2)

(3)

(4)