مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٢٦

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

مشيته وهو داخل على الوليد بن عبد الملك فقال: "إن هذه مشية يبغضها الله عزوجل" قال: "أوما تعرفني؟ " قال: "أعرفك المعرفة التامة الجامعة: أما أولك فنطفة [مذرة])، وأما آخرك فجيفة قذرة، وأنت بينهما تحمل العذرة (2). ح (3) (حامل بول وعذرة)

?

[101] قال الرازي: في العلل النفسانية المقابلة للعلل الجسمانية: "التكبر جذام (4) النفس والحرص [برصها] (5)، والحسد بهق النفس.

(7)

فالجذام ظاهر على سطح اليد، وليس لصاحبه (3) برء ولا خلاص وكذاك التكبر آفة ظاهرة على النفس كظهور الجذام على البدن لا يرجا زواله والجذام إذا عرض للبدن صار سببًا موجبًا لتنافر الأجسام منه،

تعرفني؟ قال بلى، أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة، وأنت بين ذلك حامل العذرة. ينظر: عبد الرحيم العباسي (معاهد التنصيص) ج 4، ص 183. (1) المرجع السابق، وفي الأصل: (مدرة) والصحيح ما أثبتنا، والمذرة أي القذرة. (تاج العروس م ذ ر) أما المدرة فهي قطعة الطين اليابس. (لسان العرب م د ر).

(2)

(3)

العذرة: ما يحدثه الإنسان من الغائط (العين ع ذ ر) يضع المؤلف هذا الرمز للإشارة إلى وجود رواية أخرى. أي في رواية: وأنت بينهما حامل بول وعذرة.

(4) في الأصل: (خدام) النفس، والصحيح أنه تصحيف لما أثبتنا بدلالة السياق. والجذام: داء، تتجدمُ منه الأصابع وتتقطع. (لسان العرب ج ذ م)

(5)

(6)

(7) (8)

في الأصل والحرص (يهقها) وكأنه تصحيف أراد به (بهقها) إلا أننا بشيء من التأمل نجده يقول: والحسد بهق النفس، ثم فصل هذا التشبيه وفسره فوجدناه يقرن التكبر والكبر بالجذام، والحرص بالبرص، ثم أخيرا الحسد بالبهق، ولذا فإن الصحيح ما أثبتنا والبرص نوع من الأمراض، وهو بياض في ظاهر البدن. (تاج

العروس ب ر ص).

البهق: بياض يعتري الجسد بخلاف لونه، وبياضه دون البرص (لسان العرب ب هـ ق).

في الأصل والجذام في الأصل: وليس لصاحب).

527