مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٣٠- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ على مَر الزَّمَانِ
الباب الرابع والثلاثون في مدح الصدق وذم الكذب
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾
وقال تعالى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) (2) وقال المحاسني:
لهم الخير في الصدق، ولا ينال أحدهم الخير إلا بالصدق". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يطبع [المؤمن] على [الخلال كلها] إلا الخيانة والكذب ومن حديث عن صفوان بن سلمة أنه قال لرسول الله صلى الله عليه
(3) "
وسلم: "أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم. قال: أيكون بخيلاً؟ قال: نعم. قال: أيكون كذابًا؟ قال: لا (4).
(1)
(2)
التوبة 119.
محمد 21.
(3) في الأصل: "يطبع (المرء) على (كل خلق حسن) إلا الخيانة والكذب" والتناقض في
(4)
السياق واضح جلي، إذ كيف يستثنى الخبيث من الأصل الحسن؟! والصحيح ما
أثبتنا. ينظر: (مسند أحمد) 21149.
(الموطأ) للإمام مالك،1571، (شعب الإيمان للبيهقي 4622.
531