مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٣٢مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
وقيل: ليس مع الكذب دين ولا دنيا ".
قال لقمان: "يا بني إياك والكذب؛ فإنه كمثل الدخان في البيت، إن لم يحرق يُسوِّد ". وقال: "من عرف بالصدق جاز كذبه، ومن عرف بالكذب لم
يجز صدقه".
قال بعض الفضلاء من الطويل]
وإنَّ كذُوبَ الناسِ إِنْ] جاءَ مُخبرًا فليس بمقبول ولو كان صادقًا (1) قال جعفر الصادق: من عدم الصدق في منطقه، فقد فجع في أكرم خلائقه".
قال الحريري: صدق الحديث حلية اللسان". وقيل: " لكل شيء سبب، وسبب النقص الكذب".
قال بعض الحكماء: اجتنب صحبة الكذاب، فإن اضطررت إليه فلا تصدقه، ولا تعلمه أنك تكذبه، فينقص وده، ولا ينتقل عن كذبه
(2) "
قال [أفقورشاه] (3): "لا تأمن من كذب لك أن يكذب عليك، ولا من اغتاب] عندك أن يغتابك عند غيرك]) ".
(1)
(2)
(3)
(4)
ومن علامة الكذاب جود باليمين. قال بعض الفضلاء من الوافر]
في الأصل: وإن كذوب الناس (من) جاء مخبرا، والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق. ينظر النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 3، ص 332. في الأصل: (أتفور شاه والصحيح ما أثبتنا، وأفقور شاه الأشكاني) هو أول ملوك الطوائف. ينظر الثعالبي (الإعجاز والإيجاز ص 36، ولا يقصد بملوك الطوائف هنا الملوك الذين حكموا الأندلس في أيام تفرقها، بل الملوك الذين حكموا الممالك القائمة على أنقاض الإمبراطورية الفارسية التي مزقها الإسكندر، وثم فرقها عليهم، واستمر ذلك الحال 266 سنة، بعد موت الإسكندر، ينظر: الطبري (تاريخ الطبري) ج 1، ص 466. ينظر: (الإعجاز والإيجاز) ص 36 والعبارة في الأصل بها خلل وركاكة كالآتي: لا تأمن من كذب كذاب يكذب عليك وأن يغتاب عندك أن يغتابك.
533