مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٤٢مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
فصل: (ما قيل في خلف الوعد)
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ (1)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تواعد أخاك موعدا] (2)
فتخلفه
(3)
(4)
قال بعض الفضلاء: [من البسيط]
ما كلف الله نفسا غيرَ طاقتها ولا تجود يد إلا بما تجد (5)
ولا تعد عِدة إلا وفيتَ بهَا ولا تكوننَّ خلافاً بمَا
تعدُ
(6)
الصف 2 - 3
في الأصل أخاك (بوعد) ولم أجده بهذا اللفظ في جميع ما بحثت فيه.
(مسند الشهاب القضاعي) 868.
المقطوعة منسوبة إلى الفقيمي. ينظر: الوشاء (الموشى) ص 58. والمقطوعة في الأصل بها تصحيف وخلل في الوزن، والفقيمي - على الأرجح - يعني به: محمد بن زياد الفقيمي، كوفي، شاعر مذكور في أيام أبي جعفر المنصور. ينظر: جمال الدين علي بن يوسف القفطي الشيباني المحمدون من الشعراء، وأشعارهم) تحقيق:
رياض عبد الحميد مراد، دمشق، بيروت: دار ابن كثير، ط 2، 1988 م، ص 452 ينظر الوشاء (الموشى) وفي الأصل: (لا يكلف الله نفسا … البيت، والصحيح لسلامة الوزن ما أثبتنا.
وفي (المرجع السابق): ما كلف الله نفسا (فوق) طاقتها .. البيت.
(المرجع السابق وفي الأصل: خلافا (بما)
543
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)