مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٤٨ما جاء في الغيبة
- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
الباب السادس والثلاثون
الغيبة والنميمة والسعاية
قال الله تعالى: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ
أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ) (1).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "حد الغيبة أن يُذكر المرء بما يكره أن يسمعه" قيل: "يا رسول الله: فإن كان حقا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قلت باطلاً فذلك البهتان
(2) "
وأوحى الله عز وجل لموسى عليه السلام قال: "من مات تائبا من الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة، ومن مات مصرا عليها فهو أول من يدخل النار".
(1)
(2)
الحجرات 12.
لم أجده بهذا اللفظ في أي موضع مما بحثت فيه، ووجدت الآتي، إن "رجلا سأل
رسول
الله
صلى
الله عليه وسلم: ما الغيبة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن تذكر المرء بما يكره أن يسمع. قال: يا رسول الله … الحديث. ينظر: (الموطأ)
للإمام مالك 1565.
549